في الديمقراطيات، تُعدّ حرية التعبير حقًا أساسيًا. لكن ماذا يحدث عندما ينشر أشخاص معلومات خاطئة بشكل واضح؟ هل يُسمح لهم بذلك طالما أنهم «يعبرون فقط عن رأيهم»؟ أم أن المجتمع يحتاج إلى حدود واضحة، ليس أقلها لحماية التماسك الاجتماعي والديمقراطية؟ كيف نتعامل مع «حقائق» مختلفة في النقاش العام؟ وإلى أي مدى ندرك الحقيقة والرأي بشكل انتقائي في المجال العام الرقمي؟ وكيف يمكنني حتى التمييز بين «الحقيقي» و«الموثوق» في زمن الأخبار الزائفة والتزييف العميق والذكاء الاصطناعي؟
هذا العام، ستتناول أسبوع حرية التعبير الأسئلة التالية: أين ينتهي الرأي وأين تبدأ المسؤولية؟ وما الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام، وكيف تؤثر في إدراكنا للحقيقة؟
قالت مارتينا شتييمان، المديرة التنفيذية لمؤسسة حرية التعبير التابعة لاتحاد الناشرين وبائعي الكتب الألمان: «ما الحقيقة؟ هذا هو سؤال عصرنا. حتى في أوقات التحولات، هناك أسس يمكننا الاستمرار في البناء عليها. تلعب صناعة الكتاب دورًا محوريًا هنا بوصفها ضامنًا لجودة المحتوى. ومن خلال التعاون القائم على الثقة مع شركائنا، نخلق زخمًا كل عام خلال أسبوع حرية التعبير يفتح المجال للأسئلة الملحّة، ويتيح النقاش، ويُركّز عمدًا الانتباه على أسس تماسكنا الاجتماعي».
سيُقام حفل افتتاح أسبوع حرية التعبير في 5 مايو/أيار في كنيسة سانت بول في فرانكفورت. ويجري التخطيط لمزيد من الفعاليات في جميع أنحاء ألمانيا، بما في ذلك مدن برلين ودريسدن وهامبورغ ولايبزيغ وميونيخ.
حول أسبوع حرية التعبير
بالتعاون مع تحالف وكالات فرانكفورت، أطلق اتحاد الناشرين وبائعي الكتب الألمان (Börsenverein des Deutschen Buchhandels) أسبوع حرية التعبير عام 2021 لتعزيز أهمية تنوّع الآراء. ومنذ عام 2024، تنظّم أسبوع الفعاليات مؤسسة حرية التعبير التي أسسها الاتحاد، بدعم من شركاء التعاون والرعاة. حتى الآن، وصل أسبوع حرية التعبير إلى أكثر من 500 مليون شخص عبر حملاته، وحصل على جائزة العلاقات العامة الألمانية الدولية لعام 2022.
الخدمات والتواصل
معلومات إضافية: https://woche-der-meinungsfreiheit.de
التسجيل في الفعاليات: https://www.woche-der-meinungsfreiheit.de/#mach-mit
الاستفسارات حول البرنامج: بيرغيت بوليتيتسكي، bp@politycki-partner.de