أعرب الاتحاد الدولي للناشرين عن سعادته بإعلان اليونسكو، بقيادة مديرها العام خالد العناني، اختيار مدينة ميديلين في كولومبيا عاصمةً عالميةً للكتاب لعام 2027، وذلك تقديرًا لدورها في تعزيز التغيير الاجتماعي الإيجابي من خلال الكتب والثقافة.

ووفقًا لليونسكو، شهدت ميديلين زيادة بنسبة 542% في عدد المكتبات خلال العقود السبعة الماضية، لتتصدر مؤشر القراءة الوطني في البلاد. وتضم المدينة أكثر من 110 مكتبات و25 مكتبة عامة، تم تحويل العديد منها من سجون ومرافق شرطية سابقة. وفي هذا السياق، أصبحت الكتب وسيلة لتعزيز السلام والمصالحة داخل المجتمع.

وقال خالد العناني: «الكتب لا تروي القصص فحسب، بل تُعد مصدرًا للإبداع والتعلّم. لقد أصبحت ميديلين مرجعًا عالميًا في التحول الحضري والثقافي، حيث تلعب الكتب والمكتبات دورًا محوريًا في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي. ويُعد اختيار ميديلين عاصمةً عالميةً للكتاب لعام 2027 رسالة قوية حول قدرة الثقافة على بناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي».

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات هذا العام الاحتفالي في 23 أبريل 2027، تزامنًا مع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

حول عواصم الكتاب العالمية

تلتزم المدن التي يتم اختيارها من قبل اليونسكو كعاصمة عالمية للكتاب بتعزيز القراءة وتنظيم أنشطة ثقافية على مدار عام كامل. وتُعد كوالالمبور المدينة العشرين التي تحمل هذا اللقب منذ إطلاق المبادرة عام 2001، بعد كل من الشارقة (2019) وأثينا (2018). وتشمل المدن السابقة الحاصلة على اللقب: مدريد (2001)، الإسكندرية (2002)، نيودلهي (2003)، أنتويرب (2004)، مونتريال (2005)، تورينو (2006)، بوغوتا (2007)، أمستردام (2008)، بيروت (2009)، ليوبليانا (2010)، بوينس آيرس (2011)، يريفان (2012)، بانكوك (2013)، بورت هاركورت (2014)، إنتشون (2015)، فروتسواف (2016)، كوناكري (2017)، أثينا (2018)، الشارقة (2019)، كوالالمبور (2020)، تبليسي (2021)، غوادالاخارا (2022)، أكرا (2023)، ستراسبورغ (2024)، ريو دي جانيرو (2025)، والرباط (2026).

وتضم اللجنة الاستشارية لعواصم الكتاب العالمية ممثلين عن الاتحاد الدولي للناشرين، والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، واليونسكو.