خلال الجلسة الرئيسية المشتركة، أكدت جوبافا ونيكي باركر من منظمة العفو الدولية الدور الجوهري للكتب بوصفها أدوات لتشكيل الهوية، وتعزيز التعاطف، وإتاحة الوصول إلى المعرفة. وشددتا على أن حق الأطفال في القراءة والمشاركة في الحياة الثقافية يستند إلى أطر حقوق الإنسان الدولية بشكل راسخ.

وتناولت المناقشات التحديات العالمية المتزايدة التي يواجهها قطاع النشر، بما في ذلك الرقابة، والضغوط الأيديولوجية، وتأميم الكتب المدرسية، وتصاعد الرقابة الذاتية. وفي جلسة مائدة مستديرة منفصلة، استكشف المشاركون القوى المعقدة التي تؤثر في أدب الأطفال، بما في ذلك السياقات السياسية، والتأثيرات الدينية، والأعراف الاجتماعية، وديناميات السوق، فضلًا عن دور البالغين بوصفهم «حرّاس بوابة» يحددون ما يُعد مناسبًا.

كما أتيحت لجوبافا فرصة لقاء الطلاب ومناقشة حرية النشر، والتضامن داخل القطاع، والترجمة، والمسؤولية المؤسسية، وأمثلة عملية من سياقات وطنية مختلفة.

وعبر جميع الجلسات، برزت رسالة واضحة: إن الدفاع عن الحرية الفكرية وضمان الوصول إلى أصوات متنوعة يتطلب تعاونًا مستدامًا بين الناشرين والمربين والمجتمع المدني. وتظل الأدوات العملية، والاستراتيجيات المشتركة، والمسؤولية الجماعية عناصر أساسية لحماية الحق في القراءة.