شارك كلٌّ من جوبافا وبورغينو في جلسة نقاشية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والنشر الرقمي وأثرهما على عالم النشر»، أدارها رشاد. وتناول المتحدثون ضرورة التزام منصات الذكاء الاصطناعي بالشفافية بشأن الأعمال التي استولت عليها بصورة غير قانونية من الإنترنت، فضلاً عن وجوب الاعتراف بحقوق أصحاب الحقوق المتضررين وتعويضهم عنها.

وفيما يتعلق بما إذا كان ينبغي إدخال تغييرات جذرية على قوانين حقوق المؤلف لاستيعاب هذا الاستيلاء واسع النطاق على الأعمال، الذي يجري تقديمه تحت مسمى «الابتكار المزعزع»، فقد كان موقفهم واضحاً: لا. فقوانين حقوق المؤلف تتمتع بالمرونة والقدرة الكافية على مواكبة الذكاء الاصطناعي، شريطة التزام منصاته بالحدود القانونية المتعارف عليها.

وعقب ذلك، التقى جوبافا ورشاد وبورغينو بوزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، وهنأوه بمناسبة اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب، اعتباراً من 23 أبريل 2026. كما شجعوه على مواصلة دعم الصناعات الإبداعية في المغرب والاستمرار في مكافحة آفة القرصنة.

والتقى الاتحاد الدولي للناشرين أيضاً قيادات كلٍّ من عضوه المغربي، الاتحاد المهني لناشري المغرب، واتحاد الناشرين العرب.