بمناسبة معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، وقّعت منظمات دولية معنية بالكتاب نداءً يدعو إلى تجديد التزام المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية بدعم الترويج للقراءة.
وقد وُقّع هذا النداء، الوارد أدناه، من قبل الاتحاد الدولي للناشرين، والمجلس الدولي لكتب اليافعين، واتحاد الناشرين الأوروبيين، اتحاد الناشرين الإيطاليين، والنقابة الوطنية للنشر في فرنسا، ومعرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، وذلك في ختام فعالية «بناء الجيل المستقبلي من القرّاء: أفضل الممارسات والسياسات لتعزيز القراءة».
وجاء في البيان:
«تدعو المنظمات الموقعة أدناه اليونسكو، والمفوضية الأوروبية، وجميع المؤسسات الوطنية والدولية، إلى تجديد التزامها بدعم المبادرات التي تعزز قراءة الكتب، لا سيما بين الشباب، بوصفها أداة لا غنى عنها لتعزيز المجتمعات المفتوحة والديمقراطية وتطويرها».
«إن تبادل الخبرات الذي شهدناه هنا في بولونيا حول أفضل الممارسات المعتمدة في مختلف البلدان يعزز قناعتنا بأن الطريق الأكثر فاعلية للمضي قدمًا يكمن في إشراك أوسع شبكة ممكنة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك: المؤلفون، والناشرون، وبائعي الكتب، والمكتبات، والمدارس، والأسر، والمتخصصون في تنمية الطفل، ووسائل الإعلام. ومن الضروري أن تحظى هذه المبادرات بدعم حاسم من المؤسسات العامة الوطنية والدولية من خلال تمويل مستدام طويل الأمد، قادر على مراعاة الخصوصيات المحلية والإقليمية وتعزيزها».
«نحن نواجه لحظة مفصلية: إذ يعيش الأطفال والمراهقون اليوم في بيئة يجعل فيها الاستخدام غير الموجّه وغير النقدي للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من الصعب بشكل متزايد الحفاظ على التركيز وتنمية التفكير النقدي، وهي مهارات تعززها قراءة الكتب بشكل فريد. إن إعادة الكتب إلى صدارة المشهد تعني الاستثمار في مستقبل الديمقراطية».
وقد حضرت ماري ياسوناغا، أخصائية البرامج في قسم الشباب ومحو الأمية وتنمية المهارات، ضمن شعبة السياسات وأنظمة التعلم مدى الحياة في قطاع التعليم باليونسكو، الفعالية التي نظمها اتحاد الناشرين الإيطاليين ومعرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل بالتعاون مع النقابة الوطنية للنشر في فرنسا، واتحاد الناشرين الأوروبيين، والاتحاد الدولي للناشرين، والمجلس الدولي لكتب اليافعين.
وخلال الفعالية، تم استعراض عدد من أنجح مبادرات الترويج للقراءة عالميًا، من بينها مبادرة «#ioleggoperché» في إيطاليا، بما في ذلك برنامجها التجريبي «#ioleggoperchéLAB-NIDI»، إلى جانب مبادرات متعددة في فرنسا وكوريا الجنوبية، وكذلك «السنة الوطنية للقراءة» في المملكة المتحدة.