تضمّن برنامج الاجتماع عروضًا وتقارير من منتديي الناشرين التعليميين في منطقة الآسيان+ وأفريقيا، قدّمها كلٌّ من سيفا سوثيناثان وصامويل كولاوولي، رئيسا المجموعتين على التوالي، إلى جانب عرضٍ معمّق لسوق النشر التعليمي في إسبانيا قدّمه خوسيه مانويل أنتا وسانتياغو روميرو، ممثلا الأعضاء الإسبان في المنتدى.

كما تحدّث ممثلا الناشرين التعليميين في فرنسا، كاميّ لابا وأنييس بوترِل، عن معركتهم المستمرة مع حكومة إقليم إيل دو فرانس، التي تسعى إلى استخدام أموال دافعي الضرائب لإنتاج كتب مدرسية تنافس بشكل غير عادل إصدارات الناشرين المحترفين. وبصرف النظر عن قضايا الجودة، فإن هذه الخطوة تثير مخاوف جدية تتعلق بسيطرة الحكومات على ما يقرأه الطلاب. وقد طُرحت مخاوف مماثلة من سلوفينيا، حيث يُعد تدخل الحكومة في المناهج وإجراءات النشر التعليمي تهديدًا مباشرًا للمعايير المحلية.

وفي المقابل، برزت بعض الأخبار الإيجابية من المملكة المتحدة، حيث نجحت جمعية الناشرين البريطانية في الحصول على حكم قضائي لصالحها من المحكمة العليا، وذلك في إطار مراجعتها القضائية طويلة الأمد لمبادرة «Oak National Academy» الحكومية. وفي قرار منفصل، رحّبت الجمعية بتأكيد الحكومة أن الاستثناء المقترح لحقوق النشر فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي—والذي كان يتضمن خيار انسحاب أصحاب الحقوق—لم يعد الخيار المفضل لديها، رغم أن الخطوات المقبلة لا تزال غير واضحة.

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع المقبل لمنتدى الناشرين التعليميين في إسطنبول، تركيا، في 9 يونيو. وسيتم تعميم جدول الأعمال والتفاصيل لاحقًا. ويرجى التواصل مع الأمانة العامة في حال الرغبة في المشاركة.