في أفريقيا، أصدر لورنس نجاغي، رئيس شبكة الناشرين الأفارقة، بيانًا أكد فيه على قيمة القراءة في تنمية الخيال، وتعزيز التعاطف، واكتساب المعرفة، ودعم التعلم مدى الحياة. كما سلط الضوء على التحديات التي لا تزال تحدّ من الوصول إلى الكتب وفرص القراءة في أفريقيا، داعيًا الناشرين والحكومات إلى دعم إتاحة الكتب بأسعار مناسبة وذات صلة، وتمكين الكتّاب والناشرين الأفارقة من خلال التدريب، والتمويل، وضمان حماية عادلة لحقوق النشر. ويمكن الاطلاع على البيان الكامل عبر الرابط.
وفي أوروبا، شدّد مجلس الكتّاب الأوروبيين على أهمية المؤلف البشري، مؤكدًا أن الكتب هي نتاج الإبداع والعمل الفني للكتّاب والشعراء. ووفقًا للمجلس: «يوفّر الكاتب الإطار الذي تتجسد فيه المخيلة الإنسانية، ويصوغ التصورات الجماعية، ويضع الحاضر في سياقه، ويقدّم الخطوة الأولى لتجسيد خيالنا المشترك. فالكاتب يربط المجتمع في جماعات، ويساعدنا على وضع أنفسنا مكان الآخرين. ومن خلال الكاتب كوسيط، يروي العالم قصته لنفسه». كما دعا البيان إلى تعزيز البنية التحتية، ودعم الصمود الثقافي، وتكثيف التعاون، بوصفها وسائل لتمكين المواطنين وتعزيز الشعور المشترك بالديمقراطية. ويمكن الاطلاع على البيان الكامل من هنا.
ولرفع الوعي بالمخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي على منظومة حقوق النشر، نشر البرلمان الأوروبي مقطع فيديو على منصة فيسبوك، دعا فيه إلى احترام حقوق الملكية الفكرية. ويمكن الوصول إلى الفيديو عبر الرابط.
وأكدت هينا فيركونن، نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، التزام الاتحاد الأوروبي بتهيئة بيئة رقمية تُقدَّر فيها الإبداعية وتُصان. وقالت: «أُتيحت لي الفرصة لمناقشة هذه القضايا الأسبوع الماضي في البرلمان الأوروبي، والتأكيد مجددًا على أن قواعد حقوق النشر في الاتحاد الأوروبي تحمي المبدعين، وتدعم الابتكار والاستثمار في الأعمال الجديدة، وتعزز الوصول إلى المعرفة. كما تُسهم في تعزيز التنوع الثقافي، وتضمن وصول المحتوى الإبداعي إلى المستهلكين والشركات بشكل عادل وقانوني وعبر الحدود». ويمكن الاطلاع على البيان الكامل من هنا.
وفي ألمانيا، سلّطت مبادرة «حقوق المؤلفين» الضوء على الحاجة إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي التوليدي وفق المعايير الأوروبية، مشيرة إلى الاستخدام غير المصرّح به وغير المدفوع لأعمال وإبداعات المبدعين وفناني الأداء. وعلّق ماتياس هورنشوه، المتحدث باسم المبادرة والملحن والصحفي، قائلًا: «تُعد القطاعات الثقافية والإبداعية والإعلامية — والمبدعون على وجه الخصوص — القوة الدافعة للتغيير المجتمعي؛ فهي شرط أساسي للابتكار الأوروبي، ومكوّن حيوي للاقتصاد الوطني. وفي ظل افتقار أوروبا إلى النفط والمعادن النادرة والعمالة الرخيصة، ينبغي أن توجّه اهتمامها إلى عقولها الإبداعية». ويمكن الاطلاع على البيان الكامل من هنا.
كما احتفى مركز موارد أهداف التنمية المستدامة باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، مسلطًا الضوء على الدور المحوري للأدب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ووفقًا للمركز، تتجلى العلاقة بين هذا اليوم وتلك الأهداف من خلال ما يلي:
- الهدف 4: التعليم الجيد — يدعم هذا اليوم محو الأمية، وتعزيز ثقافة القراءة، والتعلم مدى الحياة من خلال توسيع الوصول إلى الكتب والمواد التعليمية.
- الهدف 5: المساواة بين الجنسين — يسهم اليوم في دعم تكافؤ الفرص في التعلم والنشر والظهور الأدبي، بما يشمل النساء والفتيات، عبر مبادرات قراءة وثقافية شاملة.
- الهدف 10: الحد من أوجه عدم المساواة — يعزز اليوم الوصول الأوسع إلى الكتب والقراءة والمشاركة الثقافية، بما يسهم في تقليص الفجوات في المعرفة والتعبير.
- الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية — يبرز اليوم دور الكتب، وحماية حقوق النشر، وحرية التعبير في بناء مجتمعات واعية وشاملة.
- الهدف 17: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف — تعمل اليونسكو مع الناشرين وبائعي الكتب والمكتبات والمؤسسات العامة لتعزيز أهداف هذا اليوم وتوسيع أثره عالميًا.
وأخيرًا، قام أيضًا الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ (IFRRO) بالترويج لليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، مسلطًا الضوء على جهوده في دعم تطوير أسواق نشر وطنية صحية، وتعزيز الوعي باحترام حقوق النشر، والإسهام في بناء ثقافة وطنية قوية ومتنوعة.