يدعم الاتحاد الدولي للناشرين الاتحاد الأوروبي والدولي لبائعي الكتب، وكذلك عضوَه اتحاد باعة الكتب والناشرين الألمان. ومن دواعي الدهشة وخيبة الأمل الشديدتين أنه في بلدٍ يلتزم التزامًا كبيرًا بحرية التعبير مثل ألمانيا، نرى ثلاث مكتبات مستبعدة من النظر في الجائزة استنادًا إلى إجراء صُمّم للحماية من الإرهاب، ولكن من دون تقديم تبرير مفصل يتيح لها الطعن في مثل هذه الادعاءات. ونحن ننضم إلى الدعوات الموجهة إلى المفوّض الحكومي الاتحادي لشؤون الثقافة والإعلام لمراجعة هذا القرار.
بيانات عضو الاتحاد الدولي للناشرين، اتحاد باعة الكتب والناشرين الألمان، هنا.
بيان الاتحاد الأوروبي والدولي لبائعي الكتب هنا وأدناه:
يدعم الاتحاد الأوروبي والدولي لبائعي الكتب (EIBF) بقوة اتحاد باعة الكتب والناشرين الألمان (Börsenverein des Deutschen Buchhandels) في إدانته لاستبعاد ثلاث مكتبات من جائزة المكتبات الألمانية. إن هذا القرار، الذي اتُّخذ دون شفافية أو إجراءات قانونية سليمة، يقوّض نزاهة الجائزة ويهدد القيم الأساسية لصناعتنا. وتتمثل مخاوفنا الرئيسية فيما يلي:
- غياب الإجراءات العادلة: تم استبعاد المكتبات دون منحها فرصة للرد على الادعاءات، مما ينتهك المبادئ الأساسية للعدالة.
- غياب الشفافية: إن إجراء «هابر» (Haber) غير الواضح يفتقر إلى الشفافية وإمكانية الطعن، مما يقوّض الثقة في نظام الجائزة بأكمله.
- خطر على حرية التعبير: تُعد المكتبات عنصرًا أساسيًا للتنوع الثقافي والحوار الديمقراطي. إن الاستبعادات القائمة على افتراضات سياسية — من دون أدلة — تهدد هذه القيم الأساسية.
ويقول فابيان باغمان، رئيس الاتحاد الأوروبي والدولي لبائعي الكتب: «يخدم بائعو الكتب الجمهور من خلال إتاحة طيف واسع من الأفكار ووجهات النظر والنقاشات. ومن خلال حريتهم في اختيار وتقديم قوائم متنوعة من الكتب، فإنهم يسهمون في تشكيل مشهد ثقافي تعددي وفي بناء مجتمع مطّلع وفضولي فكريًا. إن هذا الانفتاح على الأفكار والنقاش يُعد أحد الأسس الجوهرية لثقافة ديمقراطية صحية. ولذلك ينبغي فهم وجود عناوين معينة في مكتبة ما في إطار هذه المهمة الأوسع المتمثلة في إتاحة الوصول إلى المعرفة والنقاش والأدب.»