جاءت جلسة النقاش، التي حملت عنوان «كيف ننقذ صناعة الكتاب ونحقق استقرارها ونطوّرها»، في وقت بالغ الصعوبة بالنسبة إلى الناشرين الأوكرانيين. ففي أعقاب الهجمات الروسية على مستودعات الناشرين خلال هذا الصيف، أُحرِق ودُمِّر أكثر من 8 ملايين كتاب، وهو ما لم يمثل خسارة مالية هائلة فحسب، بل شكّل أيضًا ضربة معنوية عميقة لقطاع يؤدي دورًا بالغ الأهمية في الحفاظ على الثقافة والمعرفة والهوية.
وفي هذه المناسبة، شددت جوبافا على أهمية التضامن الدولي مع الناشرين وبائعي الكتب وغيرهم من العاملين في القطاع الأوكراني، قائلة: «يجب أن يتجاوز التضامن حدود الكلمات؛ فعلينا أن نعمل معًا لتحديد سبل عملية وفعالة ومستدامة لدعم الناشرين وبائعي الكتب ومنظومة النشر الأوسع في ظل الحرب».
وجمعت الجلسة أصواتًا أوكرانية ودولية لمناقشة سبل الاستجابة للأزمات والتضامن، والمناصرة والوصول إلى التمويل الدولي، ودعم الناشرين وشبكات بائعي الكتب، وأهمية ضمان استمرارية العمل في مختلف أنحاء القطاع.
وأدارت النقاش أناستاسيا بلاتونوفا، بمشاركة أولينا كاتشوريفسكا من لفيف، فيما انضمت عبر الإنترنت سونيا دراغا، رئيسة اتحاد الناشرين الأوروبيين (FEP)، وجيسيكا زينغر، رئيسة لجنة حرية النشر في الاتحاد الدولي للناشرين، وآن بيرغمان، مديرة اتحاد الناشرين الأوروبيين.
وأكد منتدى لفيف للكتاب مرة أخرى إصرار مجتمع النشر الأوكراني على مواصلة إصدار الكتب، ودعم القراء، والحفاظ على حيوية الثقافة والمعرفة، رغم التحديات الهائلة التي تفرضها الحرب.
وخلال المنتدى، التقت جوبافا أيضًا بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق.