نظمت الجائزةَ «مركز أبوظبي للغة العربية» تحت رعاية دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وتكرّم الإسهامات الاستثنائية للكتّاب والمترجمين والباحثين والأكاديميين والناشرين من مختلف أنحاء العالم.

ومنذ تأسيسها عام 2006، تلقت جائزة الشيخ زايد للكتاب أكثر من 33,000 ترشيح، وكرّمت 144 فائزًا، مؤديةً دورًا محوريًا في تعزيز حضور الثقافة العربية عالميًا.

وتستقبل جائزة الشيخ زايد للكتاب الآن الترشيحات رقميًا بالكامل، إذ يمكن للمتقدمين تقديم أعمالهم بصيغة PDF عبر البوابة الإلكترونية للجائزة، من دون الحاجة إلى نسخ ورقية خلال مرحلة التقديم. وتعكس هذه المبادرة التزام الجائزة بدعم منظومة نشر أكثر كفاءة وسهولة في الوصول وترابطًا على المستوى العالمي. ومن خلال تبسيط عملية التقديم للناشرين والمؤلفين والمترجمين والمؤسسات الأكاديمية حول العالم، يسهّل النظام الجديد مشاركة المتقدمين الدوليين، وكذلك عملية المراجعة أمام لجان تحكيم الجائزة.

وتضم الجائزة عشر فئات متميزة، خمس منها مفتوحة أمام المتقدمين الدوليين والكتب غير العربية:

الثقافة العربية في اللغات الأخرى: مفتوحة للكتب الأكاديمية والثقافية المنشورة خلال السنوات الخمس الماضية بالإنجليزية أو الألمانية أو الفرنسية أو الإيطالية أو الإسبانية، والتي تتناول الثقافة العربية بأي صورة من الصور. وكان الفائز لعام 2026 هو الكاتب الألماني شتيفان فايدنر عن كتابه الديوان العربي: أجمل القصائد من العصر الجاهلي، الذي يمثل أوسع مجموعة من الشعر العربي القديم في العالم الناطق بالألمانية منذ القرن التاسع عشر.

الترجمة: مفتوحة للكتب المترجمة من العربية أو إليها خلال العامين الماضيين في جميع الأنواع. وتعكس هذه الفئة التزام الجائزة بمدّ الجسور بين اللغات. وفي عام 2026، كُرّمت المترجمة العراقية الأمريكية نوال نصر الله عن كتاب موائد من الأندلس والمغرب وفوائدها الصحية، وهو ترجمتها المتقنة لكتاب طبخ يعود إلى القرن الثالث عشر.

النشر والتقنيات الثقافية: مفتوحة للناشرين والموزعين والمؤسسات الثقافية الدولية التي تستخدم الابتكار التكنولوجي للنهوض بالنشر، وتوسيع انتشار المحتوى، وتعزيز التبادل الثقافي. ومن بين الفائزين السابقين مؤسسة الإمارات للآداب (2026)، ومجلة «بانيبال» البريطانية (2020)، ودار النشر الهولندية «بريل» (2012).

تحقيق المخطوطات والمعاجم: مخصصة للأعمال بأي لغة التي تُظهر منهجيات علمية رصينة في تحقيق المخطوطات العربية أو إعداد المعاجم المتخصصة والعامة، بما يمثل إضافة مهمة إلى المعرفة الإنسانية.

شخصية العام الثقافية: تكرّم شخصية أو مؤسسة عربية أو دولية بارزة قدمت إسهامًا تحويليًا في النهوض بالثقافة العربية. ويجري اختيار الفائزين عبر ترشيحات من مؤسسات أكاديمية أو منظمات بحثية أو ثلاثة من الشخصيات الثقافية البارزة. ومن بين الفائزين السابقين أيقونة الغناء المصرية نجاة الصغيرة (2026)، والكاتب الياباني العالمي هاروكي موراكامي (2025)، و«البيت العربي» في إسبانيا (2024)، بما يعكس التزام الجائزة بتقدير الإسهامات المتميزة في الثقافة والحوار بين الثقافات.

الفئات المخصصة للأعمال العربية: تستقبل الجائزة أيضًا الترشيحات للأعمال المكتوبة حصريًا باللغة العربية ضمن خمس فئات إضافية، هي: الآداب، بما في ذلك الرواية والشعر، والمؤلف الشاب للكتّاب دون سن الأربعين، وأدب الطفل والناشئة، والتنمية وبناء الدولة، والفنون والدراسات النقدية.

للمزيد من المعلومات حول الإرشادات وتقديم الترشيحات، يُرجى زيارة بوابة الترشح الرسمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب والتسجيل فيها.