1. متحدثون ملهمون وفعاليات تعزز التطور المهني. سيجمع المؤتمر أصواتًا رائدة في صناعة النشر العالمية لمشاركة الخبرات والرؤى والاستراتيجيات الخاصة بالقطاع. ومن خلال جلسات النقاش، والورش المتخصصة، وحوارات “جلسات النار الجانبية”، وفرص التواصل الحصرية، سيحصل المشاركون على أدوات عملية وإلهام لمواجهة التحديات الحالية والناشئة في مجال النشر. يمكنكم الاطلاع على قائمة المتحدثين المعلَن عنهم هنا.
  2. مساحة عالمية حقيقية للتواصل المهني والثقافي. يرحّب المؤتمر بالناشرين من مختلف القارات، ويوفر مساحة فريدة لبناء علاقات مهنية ذات معنى وتعزيز التعاون طويل الأمد. ويشجع التفاعل مع الزملاء من خلفيات ثقافية وأسواق متنوعة على الحوار حول التحديات المشتركة، كما يسهم هذا التبادل في تعزيز فهم أعمق لمختلف منظومات النشر والقرّاء والرؤى الإقليمية.
  3. مدينة كوالالمبور النابضة بالحياة. تستضيف كوالالمبور المؤتمر، وهي مدينة نابضة بالحياة تمثل نقطة التقاء ثقافي وقوة اقتصادية في جنوب شرق آسيا، حيث تلتقي ناطحات السحاب الحديثة بإرث ثقافي غني يعود إلى الجذور الملايوية والصينية والهندية. ويمكن للحضور أيضًا الاستمتاع بالمشهد الغذائي الاستثنائي في المدينة، من أطباق شهيرة مثل ناسي لماك وروتي كاناي وساتيه إلى أسواق الطعام الشعبية والمطاعم الراقية، ما يجعل التجربة غنية مهنيًا وثقافيًا في آن واحد.

هذه مجرد لمحة عن الفرص المذهلة التي تنتظركم في كوالالمبور هذا العام.

لمزيد من المعلومات وحجز تذكرتكم، يرجى زيارة: https://publisherscongress.com/

حول المؤتمر الدولي للناشرين

ينظّم الاتحاد الدولي للناشرين المؤتمر الدولي للناشرين كل عامين بالتعاون مع عضو الاتحاد في الدولة المضيفة. ويُعدّ المؤتمر منصة لا مثيل لها للتواصل والنقاش بين ناشري العالم حول تحديات الصناعة وفرصها. عُقد أول مؤتمر دولي للناشرين عام 1896 في باريس. وهذه هي المرة الأولى التي يُعقد فيها المؤتمر في كوالالمبور، باستضافة اتحاد ناشري الكتب الماليزيين (MABOPA). وكان آخر مؤتمر دولي للناشرين قد عُقد في غوادالاخارا، المكسيك.