يُعدّ مهرجان كوينتوينتو “CUENTENTO” فعالية دولية مخصصة للقصة القصيرة وكتّابها — من إسبانيا وأمريكا اللاتينية ودول أخرى — حيث يتيح لقرّاء هذا النوع الأدبي فرصة الاستماع إلى الكتّاب وهم يتحدثون عن أعمالهم، وعن العوالم والشخصيات التي يبتكرونها، وكذلك عن إسهامات من سبقوهم.

نظّم المهرجان الكاتب الإسباني نيكولاس ميليني، وجمع كتّابًا من إسبانيا وأمريكا اللاتينية. كما شهدت دورة هذا العام حضور ناشرين وممثلين عن الحقل الأدبي من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وجورجيا.

وشاركت رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، غفانتسا جوبافا، في جلسة نقاشية بعنوان «نشطاء الأدب» (Activistas de la literatura)، أدارها الصحفي والكاتب الإسباني كارلوس سانتوس. وشارك في الجلسة أيضًا: مارغريتا كانافاتشيولو (باحثة ومتخصصة في الدراسات اللاتينية الأمريكية)، وجان-ماري ديبوا (ناشر)، ولانا كالانديا (مترجمة)، وناتاشا لوموري (المديرة التنفيذية لقلم جورجيا)، ودانيلو مانيرا (باحث في الدراسات الإسبانية، ومترجم، وكاتب).

وخلال الجلسة، تناولت جوبافا عددًا من القضايا، من بينها كيفية توظيف الأدب والكتب كأدوات مقاومة في الدفاع عن حرية التعبير. كما سلطت الضوء على قضية الكتب المحظورة وحرية النشر عمومًا، وعلى أهمية الترجمة كوسيلة لإيصال الأصوات إلى جمهور وقرّاء جدد. وفي ختام مداخلتها، تحدثت عن الدور الذي يمكن أن يواصل المديرون الأدبيون والناشرون الاضطلاع به — حتى في ظل أنظمة استبدادية — في الدفاع عن الحرية والقيم الديمقراطية من خلال الأدب.

للمزيد من المعلومات حول المهرجان، يمكن زيارة هذا الرابط.