اختُتمت الدورة الخامسة والثلاثون من المؤتمر الدولي للناشرين في كوالالمبور، ماليزيا، بحفل عشاء رسمي فاخر احتفى بالناشرين، وشهد تقديم جائزتين من جوائز الاتحاد الدولي للناشرين.
وتُكرّم جائزة «بطل الاتحاد الدولي للناشرين» شخصيةً بذلت، على مدار مسيرتها المهنية، جهودًا استثنائية تجاوزت المعتاد لمساعدة الاتحاد على تحقيق أهدافه وخدمة صناعة النشر.
وفي كلمة مصورة، قال الناشر البرازيلي ألفريدو فايسفلوغ، لدى تسلمه جائزة «بطل الاتحاد الدولي للناشرين»: «لا يمكنكم أن تتخيلوا مقدار السعادة التي شعرت بها عندما تلقيت خبر اختياري بطلًا للاتحاد الدولي للناشرين. لقد كان ذلك وفاءً بوعد قديم قطعته على نفسي. واليوم، أشعر بامتنان بالغ لتلقي هذا التقدير خلال حياتي. وأتمنى لمجلس الإدارة الحالي ولجميع أعضاء الاتحاد عمرًا مديدًا، وموفور الصحة، ومزيدًا من النجاح».
وتهدف جائزة الاتحاد الدولي للناشرين للابتكار في النشر إلى تعزيز وحدة صناعة النشر وتمكينها من المضي قدمًا بصورة جماعية، والاستفادة من الفرص الجديدة في ممارسات النشر وبيئاته، مع التكيف مع الظروف والتحديات المستجدة. وتكرّم الجائزة، على وجه التحديد، المجموعات أو الأفراد الذين يطبقون ممارسات مبتكرة في مجال النشر يمكن للآخرين الاستفادة منها وتكرارها بما يعود بالنفع على الصناعة.
وقال نديم صادق، الرئيس التنفيذي لشركة «شيمر»، لدى تسلمه جائزة الاتحاد الدولي للناشرين للابتكار في النشر: «إن تقدير الاتحاد الدولي للناشرين لتأثير شيمر في صناعة النشر محل تقدير عميق من فريقنا بأكمله. أطلقنا الشركة قبل ثلاثة أعوام، وقوبلنا منذ البداية بقدر لافت من الترحيب والثقة. وقد واصلنا النمو من خلال كل تفاعل خضناه منذ ذلك الحين؛ إذ شاركنا العملاء تجاربهم وخبراتهم، وهو ما نشعر تجاهه بامتنان حقيقي.
توصف صناعة النشر أحيانًا بأنها محافظة وتتجنب المخاطر، لكن تجربتنا كانت على النقيض تمامًا؛ فقد وجدنا فضولًا واسعًا، وتفاعلًا، ونقدًا بنّاءً، واستعدادًا شجاعًا لتبني الابتكار. ونحن ندين بالفضل لمستثمرينا ومستشارينا، لكن امتناننا الأكبر يظل للناشرين الذين تحلوا بعقول منفتحة، وخاضوا معنا تجربة تطوير حلولنا التسويقية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والقائمة على ذكاء القرار، وأسهموا في تحسينها، ثم تبنوها على نطاق واسع.
وفي وقت غالبًا ما تُقابل فيه التقنيات الجديدة بالشك، استُقبلنا بكثير من الترحاب والتفاؤل. إنه لمن دواعي سرورنا الكبير أن نعمل في صناعة النشر، ومن دواعي فخرنا أن نحظى بالتقدير لما نقدمه لها.
شكرًا لكم».
وقال سينثيل ناثان، مؤسس شركة «أيلايسا» ورئيسها التنفيذي: «تعني هذه الجائزة الكثير لشركة أسسها أشخاص أمضوا حياتهم بين المترجمين والمؤلفين والناشرين. وُجدت أيلايسا لكي يتمكن أي كتاب، كتبه أي مؤلف، بأي لغة، ومن أي مكان، من الوصول أخيرًا إلى أي قارئ في أي مكان من العالم، وباللغة التي يختار القراءة بها. إن تقاسم هذا التقدير مع عملائنا ومع الناشرين الذين شجعونا وتحدونا في كل مرحلة من مراحل مسيرتنا يمثل أكثر لحظات رحلتنا فخرًا حتى الآن».
وتتوفر صور الفائزين وحفل توزيع الجوائز هنا.
نبذة عن ألفريدو فايسفلوغ
يُعد ألفريدو فايسفلوغ أحد أبرز أعمدة سوق النشر البرازيلية والدولية، وقد أسهم بصورة كبيرة في تطورها على مدار خمسة عقود. وبدأ مسيرته عام 1967 في شركة «كومبانهيا ميلهورامينتوس»، عندما انضم إلى فريق التسويق، ثم مكّنه تفانيه من العمل في معظم أقسام الشركة تقريبًا. وتحت قيادته، شهدت دار «إيديتورا ميلهورامينتوس» عملية تحديث شاملة، وأصبحت واحدة من أبرز دور النشر البرازيلية التي تضم أسماءً مرموقة من المؤلفين.
ولم يقتصر تأثير فايسفلوغ على شركة «كومبانهيا ميلهورامينتوس». ففي الفترة من 1985 إلى 1989، ترأس غرفة الكتاب البرازيلية، حيث أطلق عددًا من المبادرات لخدمة القطاع، من بينها تحرير أسعار الكتب خلال فترة «خطة كروزادو»، وتشجيع القراءة من خلال حملات بثتها قناة «تي في غلوبو». كما نظم أول مشاركة للبرازيل بصفتها ضيف شرف في معرض فرانكفورت للكتاب عام 1994.
وبعد انتهاء فترة رئاسته، واصل فايسفلوغ الإسهام في أعمال غرفة الكتاب البرازيلية، من خلال المشاركة في مجلس إدارتها ومجلسها المالي واللجان الاستراتيجية للقطاع. وشملت جهوده رئاسة لجنة ملتقى الناشرين والموزعين وبائعي الكتب والمطابع، الذي هدف إلى مناقشة القضايا الأساسية والاستراتيجية المؤثرة في القطاع.
وبصفته رئيسًا للجمعية البرازيلية لحقوق الاستنساخ في الفترة من 1999 إلى 2003، أسهم فايسفلوغ في حماية حقوق النشر في البرازيل. كما قاد، بصفته رئيسًا لمؤسسة دورينا ناويل عام 2011، عددًا من المشروعات المبتكرة لخدمة المكفوفين، من بينها تطوير الكتاب الرقمي الميسّر، بما يعكس التزامه المتواصل بقضايا الإتاحة.
نبذة عن شيمر
ابتكرت «شيمر» أول منصة في العالم لتقديم الإعلان بوصفه خدمة، وهي نظام مستقل قائم على الاشتراك ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، يجعل التسويق المستمر للكتب مجديًا من الناحية الاقتصادية بالنسبة إلى قوائم النشر بأكملها.
نبذة عن أيلايسا تكنولوجيز
«أيلايسا» شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي متعدد اللغات، وتقدم حلولًا مخصصة للناشرين. كما أنها مطورة منصة «تشاي ريدر»، وهي منصة مبتكرة للقراءة واكتشاف الكتب.
نبذة عن الاتحاد الدولي للناشرين https://www.internationalpublishers.org/
يُعد الاتحاد الدولي للناشرين أكبر اتحاد عالمي لجمعيات الناشرين، إذ يضم 106 أعضاء من 85 دولة. وتأسس الاتحاد عام 1896، وهو هيئة صناعية تضطلع كذلك بمسؤولية في مجال حقوق الإنسان. وتتمثل رسالته في تعزيز صناعة النشر وحمايتها، وزيادة الوعي بدورها قوةً دافعة للتنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. وبالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية وعدد من المنظمات الدولية غير الحكومية، يدافع الاتحاد عن مصالح نشر الكتب والدوريات على المستويين الوطني وفوق الوطني. وعلى الصعيد الدولي، يعارض الاتحاد الرقابة بصورة فاعلة، ويدعم حقوق النشر وحرية النشر، بما في ذلك من خلال جائزة فولتير التابعة للاتحاد، إلى جانب دعمه محو الأمية.
نبذة عن المؤتمر الدولي للناشرين
ينظم الاتحاد الدولي للناشرين المؤتمر الدولي للناشرين كل عامين بالتعاون مع عضو الاتحاد في الدولة المضيفة. ويوفر المؤتمر منصة لا مثيل لها للتواصل وتبادل النقاش بين ناشري العالم حول التحديات والفرص التي تواجه الصناعة. وقد عُقدت الدورة الأولى من المؤتمر الدولي للناشرين في باريس عام 1896.