صرّحت جيسيكا زينغر، رئيسة لجنة حرية النشر في الاتحاد الدولي للناشرين، قائلة: “يحتاج الناشرون إلى بائعي الكتب لضمان وصول أعمالهم إلى القرّاء. ويُعدّ دورهم أساسيًا لضمان ما يُعرف بـ”ثالوث الحريات” — حرية التعبير، وحرية النشر، وحرية القراءة — على أرض الواقع. ونحن نؤيد موقف الاتحاد الأوروبي والدولي لبائعي الكتب (EIBF) الداعم لبائعي الكتب في مكتبة “بوك بانش” (Book Punch)، حيث تُظهر واقعة احتجازهم مدى التغيّر الذي طرأ على قطاع الكتب في هونغ كونغ. كما يُعدّ ذلك تذكيرًا صادمًا آخر بقضية الحائز على جائزة فولتير لعام 2018، غوي مينهاي، الناشر وبائع الكتب السويدي/الهونغ كونغي، الذي لا يزال محتجزًا بسبب عمله في تعزيز “ثالوث الحريات”.
وفي وقتٍ سابق، صرّح رئيس الاتحاد الأوروبي والدولي لبائعي الكتب (EIBF)، فابيان باغمان، قائلاً:
يلعب بائعو الكتب دورًا حيويًا في المجتمع من خلال إتاحة الأفكار المتنوعة، ووجهات النظر المختلفة، والنقاشات أمام الجمهور. إن حريتهم في اختيار وتوفير مجموعة واسعة من الكتب تُعدّ عنصرًا أساسيًا في تعزيز مشهد ثقافي نابض بالحياة، وبناء مجتمع واعٍ وفضولي. إن اعتقال بائعي الكتب لمجرد إتاحة الوصول إلى المعرفة والأدب يُعدّ هجومًا غير مقبول على الحرية الفكرية. ويقف الاتحاد الأوروبي والدولي لبائعي الكتب (EIBF) بثبات إلى جانب جميع من يدافعون عن الحق في القراءة، والنشر، وبيع الكتب دون خوف من القمع.
يمكنكم قراءة البيان الكامل للاتحاد الأوروبي والدولي لبائعي الكتب عبر الرابط التالي:
https://europeanbooksellers.eu/press/eibf-condemns-arrest-hong-kong-booksellers