في اجتماعه السابق عام 2025، وافقت اللجنة على مراجعة المبادئ التوجيهية التشغيلية للاتفاقية، بما يعكس بصورة أفضل أثر صعود الذكاء الاصطناعي على الصناعات الثقافية والإبداعية في البيئة الرقمية. وتجري عملية المراجعة حاليًا، إلا أنها لن تُعتمد قبل عام 2027. كما تمضي اللجنة قدمًا في إعداد دراسة أولية حول الخيارات الممكنة لتعزيز الإطار القانوني للاتفاقية، بما في ذلك صياغة بروتوكول مُلزم جديد للمعاهدة يتناول الممارسات الرقمية، ومن بينها الذكاء الاصطناعي. ويتابع الاتحاد الدولي للناشرين هذه التطورات عن كثب.
وعقد الاتحاد الدولي للناشرين لقاءً موجزًا مع المدير العام المساعد المنتهية ولايته لليونسكو، إرنستو أوتوني، المعروف بدعمه القوي للأهمية الجوهرية لحقوق الطبع والنشر في المجال الثقافي، والذي ألقى كلمة رئيسية حول هذا الموضوع خلال الجمعية العامة للاتحاد لعام 2025.
وخلال وجودهما في باريس، التقى هوِبلي وبورغينو بمسؤولي اليونسكو المعنيين بمبادرة «عواصم الكتاب العالمية»، و«التحالف العالمي للتعليم»، والهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: التعليم الجيد. كما التقيا بممثلي عضو الاتحاد في فرنسا، «النقابة الوطنية للنشر»، وجمعية ناشري التعليم الفرنسية، إضافة إلى منظمات غير حكومية دولية وممثلين عن الدول الأعضاء في اليونسكو.