دعم الاتحاد الدولي للناشرين تنفيذ معاهدة مراكش من خلال تعزيز النشر الميسّر للجميع، ورفع مستوى وعي الناشرين، وتشجيع التعاون بين أصحاب المصلحة، وتوفير التدريب من خلال اتحاد الكتب الميسّرة (ABC) التابع للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، وهو شراكة بين القطاعين العام والخاص تسعى إلى تحقيق أهداف معاهدة مراكش على أرض الواقع.

وقد حقق اتحاد الكتب الميسّرة أثرًا ملموسًا، إذ تتيح خدمة الكتب العالمية التابعة له حاليًا 1.2 مليون عنوان بصيغ ميسّرة، تشمل طريقة برايل، والكتب الصوتية، وصيغة DAISY، وصيغة EPUB، والكتب المطبوعة بأحرف كبيرة، والنصوص الإلكترونية، وذلك بـ80 لغة من خلال 150 جهة معتمدة مشاركة، يقع أكثر من 50% منها في البلدان النامية.

وفي تعليقها بمناسبة الذكرى السنوية للمعاهدة، قالت ميشيل وودز، مديرة شعبة قانون حق المؤلف في المنظمة العالمية للملكية الفكرية: «نحتفل اليوم بالتقدم الهائل الذي تحقق على مدار السنوات العشر التي أعقبت دخول معاهدة مراكش حيز النفاذ، في سبيل الوفاء بالوعود التي حملتها […] فمنذ «معجزة مراكش» التي شهدت اعتماد المعاهدة بتشجيع من ستيفي وندر، ارتفع عدد البلدان المشمولة بالمعاهدة إلى أكثر من 130 بلدًا، وأصبح أكثر من 1.2 مليون عنوان متاحًا من خلال خدمة الكتب العالمية التابعة لاتحاد الكتب الميسّرة في الويبو. ولا يزال أمامنا الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه، لكن يمكننا اليوم الاحتفاء بهذه الإنجازات الكبرى، بينما نتطلع إلى السنوات العشر المقبلة».

اقرأ المزيد هنا.

وفي وقت سابق من هذا العام، وخلال اجتماع جمعية معاهدة مراكش، ألقى السيد سانتوش كومار رونغتا، رئيس الاتحاد العالمي للمكفوفين، كلمة تناول فيها الأثر المحتمل للمعاهدة، قائلًا: «لن يُقاس نجاح معاهدة مراكش بعدد الدول التي صدّقت عليها، بل بعدد الأشخاص الذين تغيّرت حياتهم بفضل المساواة في فرص الوصول إلى المصنفات المنشورة. فلنلتزم في هذه الجمعية بالقضاء على النقص العالمي في الكتب الميسّرة، من خلال ضمان عدم حرمان أي شخص كفيف أو أصم كفيف أو يعاني من أي إعاقة أخرى تحول دون قراءة المطبوعات، من الوصول في الوقت المناسب إلى الكتب بالصيغة الميسّرة التي يختارها، بما في ذلك طريقة برايل، خلال المرحلة المقبلة من تنفيذ المعاهدة».

اقرأ المزيد هنا.

ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات حول اتحاد الكتب الميسّرة وخدمة الكتب العالمية التابعة له عبر هذا الرابط.