صرّحت جيسيكا زينغر، رئيسة لجنة حرية النشر في الاتحاد الدولي للناشرين: «مع تصنيف بِن بيلاروس وعدد من دور النشر كمنظمات “متطرفة”، تواصل الحكومة البيلاروسية توسيع نطاق قمعها لحرية التأليف والنشر. ونحن نقف إلى جانب زملائنا الشجعان، الذين اضطر كثير منهم إلى المنفى، وندعو الحكومات الأخرى إلى استخدام الوسائل الدبلوماسية لوقف هذا التدهور المقلق في حرية التعبير في بيلاروس».

وأفادت بِن الدولية بأن القرار يستهدف دور نشر تُعنى بطباعة الكتب باللغة البيلاروسية، من بينها مؤسسة Kamunikat.org، ودار Lohvinau للنشر، ودار Andrei Yanushkevich للنشر. كما أُدرج ناشرون وموزعو كتب بيلاروسيون يعملون داخل البلاد وخارجها ضمن القائمة، من بينهم ياروسلاف إيفانيوك (مؤسسة Kamunikat.org) وأندريه يانوشكيفيتش (Knihauka Books ودار Andrei Yanushkevich)، المقيمان حاليًا في بولندا، إضافة إلى إيهار لوغفينوف (دار Lohvinau)، الذي يعمل من ليتوانيا.

كما تم احتجاز عدد من الناشرين داخل بيلاروس منذ 17 فبراير 2026 لأسباب إدارية، ومن المرجح أن يواجهوا اتهامات جنائية، من بينهم زميتسر كولاس (دار نشر تم حلّها في 2023)، وفاتسلاو باغدانوفيتش (دار Technalohija)، وأليس ياوداها (knihi.by).

يمكنكم الاطلاع على البيان الكامل الصادر عن بِن الدولية عبر الرابط التالي: https://www.pen-international.org/news/belarus-pen-belarus-labelled-extremist-amid-systematic-crackdown-on-cultural-rights