أسهم حضور توماس فان كاوينبيرغه، رئيس محطة «EdTech Station» البلجيكية التابعة للتحالف الأوروبي لتكنولوجيا التعليم، في ضمان نقاشات بنّاءة حول الدور المتطور لتكنولوجيا التعليم في نشر المواد التعليمية. كما استمعنا إلى أعضاء فرديين من إيطاليا والمملكة المتحدة حول تطور الموارد التعليمية الورقية والرقمية في بلدانهم. ويتقدم اعتماد الذكاء الاصطناعي من قبل المعلمين، ويبدو أن المزج بين الموارد الورقية والرقمية هو الخيار المفضّل، حيث يتفاعل التلاميذ بشكل متزايد مع المحتوى الرقمي المرتبط بالموارد المادية. ومع ذلك، فإن الموارد التعليمية المفتوحة (OERs) ليست حلًا شاملًا، وتثير التدخلات الحكومية المتزايدة في مجال التعليم حول العالم قلقًا متناميًا.
كما أن حضور الزملاء من إفريقيا (صامويل كولاوولي، رئيس منتدى الناشرين التعليميين في إفريقيا) ومن أمريكا اللاتينية (راميرو فيّالبا، رئيس منتدى الناشرين التعليميين في أمريكا اللاتينية) أتاح تغطية العديد من الواقعيات التعليمية المختلفة حول العالم. وكان الذكاء الاصطناعي بطبيعة الحال جزءًا من هذه النقاشات، حيث عقدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في وقت سابق من الأسبوع ندوة عبر الإنترنت حول استكشاف الاستخدامات الفعّالة للذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم، ونشرت تقريرًا حول الموضوع نفسه.
وكان هذا الاجتماع هو الأخير لبراين غيلسينان بصفته رئيسًا لمنتدى الناشرين التعليميين، وسيتم الإعلان عن خليفته قريبًا.