قالت جيسيكا زينغر، رئيسة لجنة حرية النشر في الاتحاد الدولي للناشرين: «يتعرض مؤلفو الكتب غير الروائية وناشروها باستمرار لدعاوى قضائية استراتيجية تهدف إلى إسكات المشاركة العامة (SLAPPs) في العديد من الولايات القضائية. وتُظهر قضية كتاب «كل شيء في النور» (Todo a la luz) للمؤلفة كارلا دي لا كويستا كيف يجري النظر في جميع السبل القانونية والإدارية الممكنة لتقييد تداول الكتب، حتى تلك التي لا تستند إلى أسس يمكن الدفاع عنها. ويؤكد الاتحاد الدولي للناشرين دعمه الكامل لحرية النشر التي تتمتع بها مجموعة بنغوين راندوم هاوس للنشر، وسيقف إلى جانبها في طعنها القضائي ضد هذا القرار غير المفهوم».
وفي تصريحات صادرة عن مجموعة بنغوين راندوم هاوس للنشر، وصفت كيتزالي دي لا كونشا، مديرة الشؤون القانونية وحقوق المؤلف بالمجموعة، القرار بأنه «رقابة صريحة»، محذّرة من السابقة الخطيرة التي قد يرسيها. وقالت: «إن قرار المعهد المكسيكي للملكية الصناعية يمنح أي شخص يُذكر اسمه في تحقيق صحفي حق الاعتراض على نشره. وإذا استمر العمل بهذا المعيار، فلن يتمكن أحد من استخدام اسم أي شخصية عامة للكتابة عنها أو انتقادها دون الحصول على موافقتها المسبقة، وإلا تعرّض لخطر فرض غرامات مالية عليه».
وقد تقدمت مجموعة بنغوين راندوم هاوس للنشر بطعن قضائي على القرار، أرفقت به مذكرة قانونية مقدمة من الاتحاد الدولي للناشرين بصفته صديقًا للمحكمة (Amicus Brief).
يمكن الاطلاع على بيان الغرفة الوطنية لصناعة النشر المكسيكية (CANIEM) عبر الرابط التالي: بيان الغرفة الوطنية لصناعة النشر المكسيكية
كما يمكن قراءة البيان باللغة الإنجليزية على الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي للناشرين عبر هذا الرابط.
ويمكن الاطلاع على بيان منظمة القلم الدولية عبر هذا الرابط.
كما يمكن قراءة مقال هوغو سيتزر، الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي للناشرين، حول هذه القضية عبر هذا الرابط.