تضم القائمة القصيرة لجائزة فولتير لعام 2026 التي يمنحها الاتحاد الدولي للناشرين كلاً من:

  • دار الجندي للنشر، سمير الجندي، فلسطين
  • المرايا، يحيى فكري، مصر
  • فريدوم ليترز، جورجي أوروشادزه، روسيا
  • غانتالا برس، فاي كورا، الفلبين
  • كومباس غايد، فيتالي زيوسكو، روسيا
  • سام يان برس، نيتيويت تشوتيفاتفايسال، تايلاند

وقالت غفانتسا جوبافا، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين: «على مدار العشرين عاماً الماضية، كرّمنا الشجاعة في مجال النشر. فقد خاطر الفائزون بجائزة فولتير، وكذلك المدرجون في قوائمها القصيرة، بالكثير من أجل نشر أعمال الآخرين وحماية حريتهم في التعبير على أرض الواقع. وقد واجهوا المنفى والسجن والمضايقات والترهيب؛ واختفى بعضهم وقُتل آخرون. وهم يخاطرون بكل ذلك من أجل نشر كتابات الآخرين. وبمناسبة الذكرى العشرين لجائزة فولتير، قررنا إضافة العبارة التعريفية التالية: “الشجاعة في النشر”. إن الفائزين بالجائزة على مدار عشرين عاماً، وكذلك المرشحين في قائمتنا القصيرة لهذا العام، هم بالفعل من بين أشجع العاملين في مجالنا».

وأشادت جيسيكا سانغر، رئيسة لجنة حرية النشر التابعة للاتحاد الدولي للناشرين، بالفائزين السابقين، وأضافت: «شهدنا هذا العام رقماً قياسياً جديداً في عدد الترشيحات. وهذا أمر محزن بطبيعة الحال من جانب، إذ يواجه عدد كبير من الناشرين أخطاراً جسيمة. لكنه ملهم أيضاً، لأننا نرى شجاعتهم ونقرأ عن ناشرين يدركون المخاطر، ومع ذلك يستعدون لمواجهتها من أجل إيصال الكتب إلى القرّاء».

وسيقام حفل جائزة فولتير لعام 2026 خلال المؤتمر الخامس والثلاثين للاتحاد الدولي للناشرين في كوالالمبور بماليزيا، في الفترة من 5 إلى 9 يوليو 2026. وتتميز جائزة فولتير بكونها جائزة فريدة تكرّم حرية النشر، التي يستحيل من دونها ضمان كثير من أشكال حرية التعبير. فالناشرون الذين يتيحون للمؤلفين الأدوات اللازمة لنشر أفكارهم المكتوبة يتحملون المخاطر ذاتها التي يواجهها الكتّاب أنفسهم. وتبلغ قيمة الجائزة 10 آلاف فرنك سويسري، ويعود الفضل في تقديمها إلى المساهمات السخية من الرعاة، وجميعهم من دور النشر والمؤسسات التي تتبنى القيم التي تجسدها جائزة فولتير التابعة للاتحاد الدولي للناشرين.

وفيما يلي نبذة تعريفية عن المرشحين المدرجين في القائمة القصيرة لجائزة فولتير. ويمكن الاطلاع على صور الناشرين وشعاراتهم ضمن الحزمة الإعلامية.

دار الجندي للنشر، فلسطين

تأسست دار الجندي للنشر في مارس 2011 لدعم الكتّاب الفلسطينيين والمقدسيين، وهي دار النشر العربية الفلسطينية الوحيدة المرخصة رسمياً في القدس. وتعمل الدار في ظل قيود هيكلية وإدارية وسياسية تؤثر في حرية الحركة والنشاط الثقافي، وتدافع عن حرية النشر من خلال إصدار مجموعة من الأعمال ذات الحساسية السياسية والأهمية الأكاديمية.

يحيى فكري، المرايا، مصر

شارك يحيى فكري في تأسيس دار المرايا للثقافة والفنون في القاهرة عام 2016. وأصدرت الدار أكثر من 250 عنواناً تعكس توجهها التحريري المستقل، وتعرضت لضغوط مؤسسية، من بينها استبعادها من المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب عامي 2025 و2026. كما تعرّض مقر الدار للمداهمة خمس مرات خلال الفترة من 2018 إلى 2024، وأُلقي القبض على عدد من العاملين بها، وصودرت جميع نسخ بعض الكتب، كما مُنعت الدار من إعادة نشرها.

غانتالا برس، الفلبين

تأسست غانتالا برس عام 2015 لمعالجة ضعف تمثيل النساء في المجال الأدبي وإنتاج الكتب. وهي عضو في مبادرة ناشرون من أجل فلسطين والتحالف الدولي للناشرين المستقلين. وقد عبّرت الدار عن مواقف واضحة بشأن المعارضة والرقابة وحرية النشر. وفي ظل محاولات إسكات المدافعين عن حقوق الإنسان التي تفرضها الدولة، تواصل غانتالا برس نشر أعمال النشطاء بصورة مستمرة.

سام يان برس، تايلاند

تأسست دار النشر المستقلة التي يديرها طلاب عام 2017 في بانكوك بتايلاند، على يد نيتيويت تشوتيفاتفايسال وعدد من الطلاب الآخرين في جامعة شولالونغكورن. وتنشر سام يان برس آراءً متنوعة، وترى نفسها بنيةً تحتية تمكّن الآخرين من المشاركة في الحياة الفكرية العامة، كما تعمل على نشر أعمال الأصوات المعارضة من مختلف أنحاء العالم باللغة التايلاندية.

جورجي أوروشادزه، فريدوم ليترز، روسيا — مقيم في المنفى بالمملكة المتحدة

جورجي أوروشادزه ناشر ومنتج وصحفي. أسس دار بالميرا عام 2002، وانتقل من كونه شخصية بارزة في المشهد الأدبي الروسي إلى تصنيفه «عميلاً أجنبياً». وفي مطلع عام 2023، أسس أوروشادزه دار فريدوم ليترز. وعلى الرغم من حجب موقعها الإلكتروني ومنع عدد من كتبها، تستخدم الدار قنوات مختلفة لتجاوز الرقابة وإيصال الكتب إلى روسيا.

فيتالي زيوسكو، كومباس غايد، روسيا

أسس فيتالي زيوسكو دار كومباس غايد للنشر عام 2008. وقد استهدف المروجون للدعاية السياسية الدار ومؤسسها بسبب مواقفهما المناهضة للحرب ورفضهما للتمييز، ولا سيما التمييز القائم على التوجه الجنسي والنوع الاجتماعي. وتواجه كومباس غايد ضغوطاً مستمرة، كما مُنعت من المشاركة في معارض الكتب وغيرها من الفعاليات الأدبية. وعقب دعوى قضائية أقامها زيوسكو دفاعاً عن حرية الكتّاب والناشرين، وصدر فيها حكم لصالحه في الدرجة الأولى قبل إلغائه في الاستئناف، يواصل زيوسكو الدفاع عن أدب روسي خالٍ من الرقابة.

حقوق الصور: يورغن سكاوغ